ميرزا حسين النوري الطبرسي

121

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

عن جعفر بن محمّد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد اللّه قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا آوى إلى فراشه قال : « اللهم باسمك أحيى وباسمك أموت » قيل : معناه بك يكون ذلك ، فالاسم هو المسمى كقوله تعالى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فان المنزه هو المسمى ، وقيل : ان من أسمائه تعالى المحيي والمميت ومعنى كل اسم من أسمائه تعالى واجب له فهو سبحانه يحيي ويميت لا يتصف غيره بذلك ، فكأنه قال : باسمك المحيي أحيي وباسمك المميت أموت . ( مح ) قراءة ما رواه الصدوق في الفقيه باسناده عن العلا عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( ع ) : إذا توسد الرجل يمينه فليقل : « بسم اللّه اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك وتوكلت عليك رهبة منك ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك الا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت » ثم تسبيح الزهراء ( ع ) ورواه الشيخ باسناده عن العلا ورواه السيد في فلاح السائل باسناده عن أبي محمّد هارون بن موسى ( رض ) قال : حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار ، عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عن العلاء بن رزين مثله . ( مط ) قراءة ما فيه عنه عن محمّد بن مسلم عن أحدهما ( ع ) قال : لا يدع الرجل أن يقول عند منامه « أعيذ نفسي وذريتي وأهل بيتي ومالي بكلمات اللّه التامات من كل شيطان وهامة من كل عين لامة » فذلك الذي عوذ به جبرئيل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ورواه الشيخ في التهذيب عنه مثله ؛ اللامة : ذات اللمم وهو ضرب من الجنون يعتري الانسان ، والمراد ذات لمم تنزل السوء والضرر بالإنسان قال التقي المجلسي ( ره ) : الظاهر أن المراد بكلمات اللّه التامات الأسماء العظمى ، أو ما يدل على الذات والصفات مثل اللّه ، أو ما يكون شاملا للبر والفاجر كالرحمن ورب العالمين « انتهى » وكأنه فهم من التوصيف الاحتراز ، وفيه ما لا يخفى ، فان كل كلماته تامة على ما دل عليه النقل والعقل ، بل هو لمجرد التوضيح والبيان .